نشأت مدينة الغردقة عام 1905 ويعود اسمها نسبة لنبات «الغردق» وهو ما يعرف باسم «عنب الديب» أو «فيروز الشطآن» وهو نبات ينمو طبيعياً منذ القدم. وكان الصيادين من قبائل جهينة والرشايدة والمعازة يصطادون في المنطقة ما بينالحجاز وساحل البحر الأحمر، ويتقابلون عند شجرة كبيرة لنبات «الغردق» ومكانها الحالي ميناء الغردقة البحري، ثم تطور الاسم إلى الغردقة. وكانت المدينة قديماً عبارة عن مجموعة من المنازل البدائية التي يسكنها البدو، والذين تمركزوا بصفة أساسية في منطقة السقالة للعمل بصيد الأسماك واللؤلؤ، مما اكسب المدينة 

يقع مطار الغردقة الدولي على بعد 5 كم إلى الجنوب الغربي من وسط مدينة الغردقة "حي الدهار". ويتكون المطار من مبنيين للركاب القديم تصل طاقته الاستيعابية إلى 5 ملايين و500 ألف راكب سنوياً، والجديد تصل طاقته الاستيعابية إلى 7 ملايين ونصف المليون راكب سنوياً، لتصبح سعة المطار الكلية 13 مليون راكب سنوياً بمعدل 115%. تم إنشاء المبنى الجديد في 5 سنوات بتكلفة إجمالية بلغت 3.2 مليار جنيه، بهدف القضاء على تكدس السائحين في أوقات الذروة في صالات السفر بمبنى المطار القديم. وتبلغ مساحته 92 ألف متر، ويحتوي على 3 أدوار للسفر والوصول والخدمات، ومزود بـ 72 كاونتر لإنهاء إجراءات السفر والوصول، و20 بوابة مغادرة ومنطقة أسواق حرة، ويضم المبنى الجديد ممر للطائرات يصل طوله إلى 4كم وعرضه 75 متراً يمكنه استقبال الطائرات العملاقة

تتمتع الغردقة بدرجة حرارة معتدلة طوال العام، فمناخها الصحراوي الجاف يؤدي إلى اختلافات كبيرة في درجات الحرارة بين النهار والليل، حيث يكون الجو حار نهاراً وبارد ليلاً خاصة خلال أشهر الشتاء، وتصل أقصى درجات البرودة إلى 18 درجة مئوية وتبلغ ذروتها عند 42 درجة مئوية

الغردقة هي مدينة مصرية تمثل العاصمة الإدارية لمحافظة البحر الأحمر، وتشغل مساحة 40 كم من الشريط الساحلي للشاطئ الغربي للبحر الأحمر. يحدها شمالاً مدينةرأس غارب وجنوباً مدينة سفاجا وشرقاً ساحل البحر الأحمر وغرباً جبال البحر الأحمر . وبها تقع جزر الجفتون وأم قمر ومجاويش وأبو رمادة وأبو منقار والفناديروشدوان، ومن أشهر منتجعاتها الجونة وسهل حشيش وسوما باي ومكادي باي، وتتمثل أحيائها الرئيسية في حي الدهار وحي السقالة وحي الأحياء.

أفضل الفنادق والمنتجعات والشقق الفندقية في الغردقة مصر حسب تقييم السياح من حول العالم 

للمزيد من أفضل الفنادق والمنتجعات الموجودة في الغردقة حسب تقييم السياح من حول العالم 

طابع بدوي مستمر معها حتى الآن. وفي عهدالملك فاروق تم تشييد استراحة استجمامية تحولت بعد التأميم في عهد الرئيس جمال عبد الناصر إلى مبنى نادي القوات المسلحة للرياضات المائية والذي يعد مزاراً سياحياً حتى الآن. واكتشف البترول في تلك المنطقة عام 1913 وبدأ الإنتاج الفعلي له وتصديره عام 1921، وكانت «شركة آبار الزيوت الإنجليزية المصرية المحدودة» من أوائل الشركات التي بدأت في إنتاج النفط بهذه المنطقة. وفي عام 1972 حاولت القوات الإسرائيلية احتلال جزيرة شدوان إلا أن رجال القوات المسلحة المصرية تصدوا لها، واستطاعوا هزيمتهم وطردهم من الجزيرة خلال ساعات فيما يعرف بمعركة شدوان وهو التاريخ الذي تحتفل فيه محافظة البحر الأحمر بعيدها القومي. تقع مدينة الغردقة على الشاطئ الغربي للبحر الأحمر على خط طول 48' 33° شرقاً وخط عرض 15' 27° شمالاً، وتتبع إدارياً محافظة البحر الأحمر، وهي عاصمة المحافظة. ويحدها شمالاً مدينة رأس غارب بمسافة 143 كم، وجنوباً مدينة سفاجا بمسافة 61 كم، وتطل على ساحل البحر الأحمر من جهة الشرق، وغرباً على جبال البحر الأحمر، وتغطي شواطئها مساحة 40 كم من الشريط الساحلي للبحر الأحمر، وتبلغ مساحتها الكلية 460.5 كم وتعد المدينة الرابعة في الترتيب من حيث المساحة بين مدن محافظة البحر الأحمر بعد مدن رأس غارب وسفاجا والقصير. وتمتد الكتلة العمرانية للمدينة على الطريق الساحلي الموازي لساحل البحر الأحمر في مسافة تقدر بـ 23 كم، بينما لا يزيد امتدادها للداخل عن 3.6 كم.

تضاعف عدد سكان الغردقة بسبب الاستثمارات من 20 ألف إلى 90 ألف نسمة، ويزيد على ذلك حوالي 40 ألف شخص من العاملين القادمين من خارج المدينة للعمل بمجال السياحة. ويعود أصل سكان المدينة إلى قبائل جهينة والرشايدة والمعازة، ويتحدث معظمهم اللهجة الخليطة بين اللهجة البدوية واللهجة المصرية. ويقطن غالبية السكان مركز الغردقة القديم بحي الدهار